ابن عساكر

272

تاريخ مدينة دمشق

مرحبا بالتي تجور علينا * ثم سهلا بحامل محمول ( 1 ) أغلقت بابها علي وقالت * إن شر النساء ذات البعول ( 2 ) شغلت قلبها علي فراغا * هل سمعتم بفارغ مشغول ( 3 ) فقالت ترد عليه : ليس من قال بالصواب وبالحق * كمن حاد عن منار السبيل كان حجري حواءه ( 4 ) حين يضحي * ثم ثديي سقاءه بالأصيل لست أبغي بواحدي يا ابن حرب * بدلا ما رأيته والجليل ( 5 ) فقال معاوية بن أبي سفيان : ليس من قد غذاه طفلا ( 6 ) صغيرا * وسقاه من ثديه بالخذول ( 7 ) هي أولى به وأقرب رحما * من أبيه وفي قضاء الرسول أمه بما حنت عليه وأولى * من أبيه بذا الغلام الأصيل ( 8 ) وقد تقدمت هذه الحكاية في ترجمة أبي الأسود من وجه آخر 9489 بنت أبي عباية امرأة شاعرة قرأت في كتاب محمد بن عبد الله بن الهياج أنا أبو الطيب بن عبادل نا أبو حارثة أحمد بن إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني حدثني أبي عن أبيه عن جده قال : كان بدمشق رجل يكنى أبا عباية فمر ببشر بن مروان وهو جالس على درج دمشق

--> ( 1 ) في ترجمة أبي الأسود : بالحامل المحمول . ( 2 ) في ترجمة أبي الأسود : إن خير النساء لذات البعول . ( 3 ) في ترجمة أبي الأسود : شغلت نفسها . . . بالفارغ المشغول . ( 4 ) في ترجمة أبي الأسود : كان ثديي سقاءه ثم حجري وقاءه . ( 5 ) في ترجمة أبي الأسود : بدلا ما علمته والخليل . ( 6 ) في ترجمة أبي الأسود : حينا . ( 7 ) بالأصل و " ز " : بالحدول ، وفي ترجمة أبي الأسود : بجدول ، والمثبت عن المطبوعة . ( 8 ) روايته في ترجمة أبي الأسود : أمه ماحنت عليه وقامت * هي أولى بحمل هذا الفصيل والذي بالأصل : " أمه جنت . . . بداء الغلام " والمثبت عن " ز " .